ما هي كرة اليد؟
تُعرَف رياضة كرة اليد بأنّها رياضة تنافسية جماعية قائمة على مبدأ روح الفريق؛ إذ يتكوّن الفريق الواحد في كرة اليد من سبعة لاعبين بينهم حارس المرمى، وعلى عكس كرة القدم فإنّ رياضة كرة اليد يتمّ تمريرها بين لاعبي الفريق باستخدام يد اللاعب، وتُلعَب هذه الرياضة بفريقَين اثنين فوق أرضيّة الملعب، حيث يتنافسان بهدف تسجيل أهداف أكثر في مرمى الخصم، ويفوز الفريق الذي يسجّل أهدافاً أكبر في مجموع شوطَي المباراة اللذَين تتخلّلهما استراحة مدّتها عشر دقائق، وتكون مدّة الشوط الواحد ثلاثين دقيقة. لا بدّ من الإشارة إلى أنّه يُمكن لكلّ فريق الحصول على وقت مُستقطَع مدّته دقيقة واحدة، ولثلاث مرات خلال المباراة الواحدة، ويتعيّن استغلال هذه الأوقات المُستقطَعة قبل مُضِيّ خمسٍ وعشرين دقيقة على بدء الشوط الثاني، فلا يستطيع الفريق الحصول على أكثر من وقت مُستقطَع واحد في الدقائق الخمس الأخيرة من زمن المباراة.
اعبي فريقه، ولا بدّ أن يكون اللاعب واقفاً على قدم واحدة على خطّ المركز أثناء تنفيذه لهذه الرمية. تُنفَّذ رمية البداية عقب كلّ هدف يتمّ إحرازه في المباراة، وفي بداية كلّ شوط من أشواطها. يكون لاعبو الفريقين كلٌّ في الجزء المُخصَّص له من أرض الملعب عند تنفيذ رمية البداية. يُحظَر على لاعب كرة اليد استخدام قدمَيه، أو الأجزاء السُّفلى من ساقَيه للتعامل مع الكرة، كتمريرها، أو إيقافها، أو حتى الإمساك بها. لا يجوز للاعب الاحتفاظ بالكرة ثلاث خطوات متتالية دون تنطيطها. يُحظَر على لاعب كرة اليد لمس الكرة مرّتَين مُتتاليتَين دون تنطيطها، أو تمريرها. لا يحقّ لأيّ لاعب الوجود ضمن منطقة المرمى سوى حارس مرمى دفاع الفريق. يكسب الفريق رمية حرة في حال تمّ رمي الكرة بطريقة غير قانونية، أو في حال حدوث خطأ من قِبل أحد أعضاء الفريق الخَصم. تُتيح الرمية الحرة للاعب تنفيذ رمية بدون أيّ تدخُّل من لاعبي الفريق الخَصم. يقف لاعبو الفريق الخَصم على بُعد ثلاثة أمتار خلف خطّ تنفيذ الرمية الحرة، وذلك في حال حدوث الخطأ ضمن منطقة الرمية الحرة. يحصل اللاعب على رمية جزاء في حال تعرُّضه لتدخُّل أحد لاعبي الفريق الخَصم ضمن منطقة المرمى، أو عرقلته عند التسديد المُباشر على المرمى. تُنفَّذ رمية الجزاء من خطّ الجزاء الذي يبعد سبعة أمتار عن خطّ المرمى، ويُحظَر على أيّ شخص التصدّي لركلة الجزاء سوى حارس المرمى، بشرط إبقاء مسافة لا تقلّ عن ثلاثة أمتار بينه وبين اللاعب المُنفِّذ لرمية الجزاء. يُسمَح للاعبي الفريقَين مُدافعة بعضهم باستخدام أجسادهم، ودون العرقلة باستخدام الأيدي، أو الأقدام. يُمنَع سحب الكرة، أو ضربها أثناء وجودها في يدي لاعب آخر. تُمنَح رمية إدخال جانبيّة للفريق في حال خروج الكرة من الملعب، وذلك عند مُلامستها لأحد لاعبي الفريق الخَصم قبل خروجها.
نبذة تاريخية عن كرة اليد
-
تعود أصول كرة اليد إلى ألعاب قديمة كان يتم لعبها في العصور الوسطى.
-
الشكل الحديث للعبة تطور في أوروبا، خاصة في ألمانيا والدنمارك، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
-
تم إدراجها لأول مرة في الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1936 في برلين (رجال فقط).
-
ظهرت كرة اليد الحديثة داخل الصالات في الأولمبياد مجددًا عام 1972.
-
أصبحت كرة اليد للسيدات أولمبية عام 1976 في مونتريال.
الفوائد الصحية والبدنية:
تحسين اللياقة البدنية:
تعزز كرة اليد من لياقة الجسم العامة، وتحسن القدرة على التحمل البدني والإجهاد.
تقوية القلب والجهاز التنفسي:
تساعد على تقوية عضلة القلب والأوعية الدموية، وتزيد من قدرة الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال، حسب موقع اليوم السابع و فيسبوك.
تقوية العظام والعضلات:
تقوي الأنسجة العظمية وتزيد من كثافتها، كما أنها تعمل على تقوية عضلات الذراع والجزء العلوي
No comments:
Post a Comment